الحاج سعيد أبو معاش
536
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
محمّد بن العبّاس بإسناده عن سعيد بن عثمان الخزاز ، قال : سمعت أبا سعيد المدايني يقول : « كلّا انّ كتاب الأبرار لفي عليّين * وما ادريك ما عليّون * كتاب مرقوم » بالخير مرقوم بحبّ محمّد وآل محمّد عليهم السلام ثم قال : « كلّا انّ كتاب الفجّار لفي سجّين * وما ادريك ما سجّين * كتاب مرقوم » وسجّين موضعٌ في جهنّم ، وإنّما سمي به الكتاب مجازاً تسمية الشيء باسم مجاوره ومحله ، ايّ كتاب أعمالهم في سجّين . « 1 » ابن بابويه في كتاب المعراج ، عن رجاله مرفوعاً عن عبداللّه بن عبّاس ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وهو يخاطب عليّاً عليه السلام يقول : يا عليّ انّ اللّه تبارك وتعالى كان ولا شيء معه ، فخلقني وخلقك ، روحين من نور جلاله ، وكنّا إمام عرش ربّ العالمين نسبّح اللّه ونقدّسة ونحمده ونهللّه وذلك قبل خلق السماوات والأرضين ، فلمّا أراد أن يخلق آدم خلقني وايّاك من طينةٍ علّيين وعجننا بذلك النور وغمسنا في جميع الأنوار وانهار الجنّة ، ثم خلق آدم واستودع صلبه تلك الطينة والنور ، فلمّا خلقه استخرج ذرّيته من صلبه فاستنطقهم وقرّرهم بربوبيّته ، فأوّل خلق اقرّ له بالربوبيّة أنا وأنت ، والنبيّون على قدر منازلهم وقربهم من اللّه عزّ وجل ، فقال اللّه تبارك وتعالى : صدقتما واقررتما يا محمّد ويا عليّ ، وسبقتما خلقي إلى طاعتي ، وكذلك كنتما في سابق علمي فيكما ، فأنتما صفوتي من خلقي ، والأئمة من ذرّيتكما وشيعتكما وكذلك خلقتكم . ثم قال النبيّ صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، وكانت الطينة في صلب آدم ، ونوري ونورك بين
--> ( 1 ) المصدر السابق ، حديث 3