الحاج سعيد أبو معاش

441

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وذكر القطّان ووكيع والثوريّ والسدّي ومجاهد في تفاسيرهم عن ابن عبّاس في خبرٍ طويل : ان النبيّ عليه السلام قال : ما كتبت يا علي حرفاً إلا وجبرئيل ينظر إليك ويفرح ويستبشر بك . وامّا بيعة العشيرة : قال النبيّ عليه السلام بُعثتُ إلى أهل بيتي خاصّة وإلى الناس عامة ، وقد كان بعد مبعثه بثلاث سنين على ما ذكره الطبري في تاريخه والخرگوشي في تفسيره ومحمّد بن إسحاق في كتابه عن ابن عبّاس . وفي حديث أبي رافع : انّه قال أبو بكر للعبّاس : أنشدك اللّه تعلم أن رسول اللّه قد جمعكم وقال : يا بني عبد المطلب : انّه لم يبعث اللّه نبيّاً إلّا جعل له من أهله وزيراً وأخاً ووصيّاً وخليفةً في أهله ، فمن يقمُ منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في أهلي ؟ فبايعهُ عليّ على ما شرط له ، وإذا صحّت هذه الجملة وجبت إمامته بعد النبيّ صلى الله عليه وآله بلا فصل . ( 6 ) روى الحافظ محمّد بن سليمان الكوفي الصنعاني بإسناده عن أبي ايّوب الأنصاري قال : « 1 » خرج علينا رسول اللّه صلى الله عليه وآله يوم عرفة فقال : يا ايّها الناس انّ اللّه باهى بكم الملائكة في هذا اليوم فغفر لكم عامةً وغفر لعليٍّ خاصّة ، فأمّا العامة منكم فمن لم يحدث بعدي أحداثاً ، وهو قول اللّه : « فمن نكث فإنما ينكث على نفسه » . وأمّا الخاصّة فطاعته طاعتي - يعني عليّاً - ومن عصاه فقد عصاني .

--> ( 1 ) مناقب الكوفي : ج 1 : 127 / 207