الحاج سعيد أبو معاش

439

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الأدبار » وفي يوم حنين : « وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ ولّيتم مدبرين » وفي يوم أحد : « إذ تصعدون ولاتلون على أحد والرّسول يدعوكم في أخريكم » وانهزم أبو بكر وعمر في يوم خيبر بالإجماع وعليّ عليه السلام في وفائه اتّفاق ، فإنّه لم يفرّ قطُّ وثبت مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتى نزل فيه : « رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللّه عليه » ولم يقل كلّ المؤمنين « فمنهم من قضى نحبه » يعني حمزة وجعفر وعبيدة « ومنهم من ينتظر » يعني عليّاً . عليٌّ موفي العهد * وما كان بِغدّار السوسي : ذاك الإمام المرتضى * ان غدر القوم وفى أو كدر القوم صفا * فهو لهُ مطاول مؤنسهُ في وحدته * صاحبه في شدّته حقّاً مجلي كربته * والكرب كربٌ شامل ثم انّ اللّه تعالى قال : « وأثابهم فتحاً قريباً » يعني فتح خيبر وكان على يد عليّ بالإتّفاق ، وقد وجدنا النكث في أكثرهم خاصّةً في الأول والثاني لمّا قصدوا في تلك السنة إلى بلاد خيبر ، فانهزم الشيخان ثم انهزموا كلّهم في يوم حنين فلم تثبت منهم تحت راية عليّ إلّا ثمانية من بني هاشم ذكرهم ابن قتيبة ، في « المعارف » قال الشيخ المفيد رحمه اللّه في « الإرشاد » وهم العبّاس بن عبد المطلب عن يمين رسول اللّه والفضل بن العبّاس ابن عبد المطلب عن يساره ، وأبو سفيان بن الحرث بن عبد المطلب مُمسك بسرجه عند لغد بغلته ، وأميرالمؤمنين