الحاج سعيد أبو معاش

358

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

لأبي طالب ذلك فقال : هو الذي قال لي أسد في طريق الطايف . الشاعر : وقد روى عن امّه فاطمة * ذات التقى والفضل من بين النسا بأنها كانت‌ترى أصنامهم * نصباً على الكعبة أو بين الصفا فربّما رامت سجوداً كالّذي * كانت مراراً من قريش قد ترى وهي به حاملة فيغتدي * منتصباً يمنعها ممّا تشا ( 11 ) عن يزيد بن قعنب وجابر الأنصاري : انّه كان راهب يقال له المثرم بن دعيب قد عبداللّه مائة وتسعين سنة ولم يسأله حاجة ، فسأل ربّه ان يريه وليّاً له ، فبعث اللّه بأبي طالب إليه ، فسأله عن مكانه وقبيلته ، فلما أجابه وثب إليه وقبّل رأسه وقال : الحمد للّه الذي لم يمتني حتى أراني وليّه ، ثم قال : أبشر يا هذا ان اللّه الهمني ان ولداً يخرج من صلبك هو وليّ اللّه اسمه عليّ فان أدركته فاقرأهُ منّي السلام . فقال : ما برهانه ؟ قال : ما تريد ؟ قال : طعامٌ من الجنّة في وقتي هذا ، فدعا الراهب بذلك فما استتمّ كلامه حتى اتى بطبق عليه من فاكهة الجنّة رطب وعنب ورمّان ، فتناول رمّانة فتحوّلت ما في صلبه فجامع فاطمة فحملت بعليّ وارتجتّ الأرض وزلزلت بهم ايّاماً وعلت قريش الأصنام إلى ذروة أبي قبيس ، فجعل يرتج ارتجاجاً حتى تدكدكت بهم صمّ الصخور وتناثرت وتساقطت الآلهة على وجوهها . فصعد أبو طالب الجبل وقال : أيها الناس انّ اللّه قد أحدث في هذه الليلة