الحاج سعيد أبو معاش

334

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قال عليه السلام : انّ النبيّ صلى الله عليه وآله حينئذٍ يعلم ضعف عليّ لصباوته ، ولكن وضع قدمه على كتفي عليّ إشارة إلى خلقتهما من نور واحد يحمل الجزء من النور الجزء الآخر كما قال عليّ : أنا من أحمد كالكف من اليد وكالذراع من العضد وكالضوء من الضوء ، وانهما كانا نوراً واحداً قبل خلق الخلق ، وان الملائكة لمّا رأت النور قد تلألا ، قالوا : الهنا ما هذا النور ؟ قال تعالى : هذا نور من نوري لولاه لما خلقت الخلق . ثم قال جعفر عليه السلام : أما علمت انّه صلى الله عليه وآله رفع يد عليّ بغدير خمّ حتى نطر الناس بياض أبطيه فجعله مولى المسلمين وقد احتمل الحسن والحسين يوم حديقة بني النجّار وكانا نائمين فيها فقال : نعم الراكبان وأبوهما خيرٌ منهما ، وانه يصلي بأصحابه فأطال سجدته ، فيقول : ان ابني ركبني فكرهت ان أرفع رأسي حتى ينزل باختياره ، فعل ذلك اظهاراً لشرفهم وعظم قدرهم ، عند اللّه عزّ وجلّ ، وحمل عليّاً على ظهره إشارة إلى انّه أبوولده والأئمة من صلبه كما حول ردائه في الاستسقاء اعلاماً انّه تحوّل الجدب خصباً واعلاماً أن ما حمل المعصوم فهو معصوم ، وقال : يا عليّ ان اللّه حمل ذنوب اتباعك ومحبّيك علي ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى : « ليغفر لك اللّه ما تقدّم من ذنبك وتأخّر » واعلاماً انّه صلى الله عليه وآله أصل الشجرة وعليّ والحسن والحسين أغصانها ، ثم قال جعفر عليه السلام : بهذا السر قال صلى الله عليه وآله : عليّ نفسي وأخي أطيعوه . ( 7 ) روى العلامة ابن حسنويه « 1 » قال : وعنه أيّ عليّ عليه السلام قال :

--> ( 1 ) در بحر المناقب ، ص 8 ، على ما رواه في الاحقاق ج 8 ، ص 689 - 691