الحاج سعيد أبو معاش

250

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

خاصّة لي ولهم ، ثم مكث رسول اللّه بعد ذلك بقية عمره حتى قبضه اللّه إليه يأتينا في كلّ يوم عند طلوع الفجر فيقول : الصلاة يرحمكم اللّه « إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا » . وأمر رسول اللّه صلى الله عليه وآله بسد الأبواب الشارعة في مسجده غير بابنا فكلّموه في ذلك فقال صلى الله عليه وآله : اما إني لم اسدّ أبوابكم وافتح باب عليّ من تلقاء نفسي ولكني اتبع ما يوحى اليّ ، وان اللّه امر سدها وفتح بابه فلم يكن من بعد ذلك احدٌ تصيبه جنابة في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه وآله ويولد فيه الأولاد غير رسول اللّه وأبي علي بن أبي طالب عليهم السلام تكرمة من اللّه تعالى لنا وبفضيلة اختصّنا به على جميع الناس ، وهذا باب أبي قريب باب رسول اللّه في مسجده ومنزلنا بين منازل رسول اللّه ، وذلك أن اللّه امر نبيّه أن يبني مسجده فبنى فيه عشرة ابيات تسعة لبنيه وأزواجه ، وعاشرها وهو متوسطها لأبي فما هو بسبيل مقيم والبيت هو المسجد الطاهر . وهو الذي قال اللّه تعالى أهل البيت فنحن أهل البيت ونحن الذين اذهب اللّه عنّا الرجس وطهّرنا تطهيرا . أيها الناس إني لو قمت حولًا فحولًا اذكر الذي أعطاه اللّه عزّ وجلّ وخصّنا به من الفضل في كتابه وعلى لسان نبيّه لم أحصه ، وأنا ابن النذير البشير والسراج المنير الذي جعله اللّه رحمة للعالمين ، وأبي عليّ وليّ المؤمنين ، وشبيه هارون . وان معاوية بن صخر زعم إني رأيته للخلافة اهلًا ولم ار نفسي لها اهلًا فكذب معاوية وأيم اللّه لأنّا أولى الناس بالناس في كتاب اللّه وعلى لسان رسول اللّه ، غير أنا لم نزل أهل البيت مخيفين مظلومين مضطهدين منذ قبض رسول اللّه ، فاللّه بيننا وبين من ظلمنا حقّنا ونزل على رقابنا وحمل اناساً على أكتافنا ووضعنا