الحاج سعيد أبو معاش
154
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
يعني ولاية الإمام وطاعته . ثم قال : « يجدونه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل » يعني النبي والوصي والقائم بأمرهم بالمعروف إذا قام وينهاهم عن المنكر ، والمنكر من أنكر فضل الإمام وجحده « ويحل لهم الطيّبات » أخذ العلم من أهله « ويحرّم عليهم الخبائث » والخبائث قول من خالف ، « ويضع عنهم إصرهم » وهي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام « والأغلال التي كانت عليهم » والأغلال ما كانوا يقولون ممّالم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم ، والاصر الذنوب وهي الأصار . ثم نسبهم فقال : « الذين آمنوا » يعني الإمام « وعزروه ونصروه واتّبعُوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون » يعني الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت ان يعبدوها ، والجبت والطاغوت فلان وفلان وفلان والعبادة طاعة الناس لهم ، ثم قال : « وأنيبوا إلى ربّكم واسلموا له من قبل » ثم جزاهم فقال « لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة » والإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وبقتل أعدائهم وبالنجاه في الآخرة والورود على محمّد صلى الله عليه وآله والصادقين على الحوض . « 1 »
--> ( 1 ) البرهان : ج 2 ، ص 39 ، ح 2