الحاج سعيد أبو معاش
122
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
الآية الثانية عشر قوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَةٍ أَخْرَجَتْ لِلنَاسِ تَأمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَونَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِاللّهِ وَلَو آمَنَ أَهلُ الكِتابِ لَكَانَ خَيراً لَهُم مِنْهُم المُؤمِنُونَ وَأَكثَرُهُمُ الفاسِقُون « 1 » ( 1 ) ما رواه جابر بن عبداللّه في تفسير الآية الكريمة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : أوّل ما خلق اللّه نوري أبتدعه من نوره واشتقّه من جلال عظمته ، فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثم سجد للّه تعظيماً ففتق منه نور عليّ عليه السلام فكان نوري محيطاً بالعظمة ونور عليّ محيطاً بالقدرة ، ثم خلق العرش واللوح والشمس وضوء النهار ونور الأبصار والعقل والمعرفة وأبصار العباد وأسماعهم وقلوبهم من نوري ونوري مشتقّ من نوره . فنحن الأولون ونحن الآخرون ونحن السابقون ونحن المسبّحون ونحن الشافعون ، ونحن كلمة اللّه ، ونحن خاصّة اللّه ، ونحن أحبّاء اللّه ، ونحن وجه اللّه ، ونحن جنب اللّه ، ونحن يمين اللّه ، ونحن أمناء اللّه ، ونحن خزنة وحي اللّه ، وسدنة غيب اللّه ، نحن معدن التنزيل ومعنى التأويل ، وفي أبياتنا هبط جبرئيل ، ونحن
--> ( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 110