الحاج سعيد أبو معاش

119

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

الثانية ، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقالت : الهين إله في الأرض واله في السماء ، فقال جبرئيل : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، تراجعت الملائكة وعلمت انّه مخلوق . ثم فتح الباب فدخل صلى الله عليه وآله ومرّ حتى انتهى إلى السماء الثالثة فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال جبرئيل : اشهد ان محمّداً رسول اللّه تراجعت الملائكة وفتح الباب ومرّ النبي حتى انتهى إلى السماء الرابعة فإذا هو بملك مثّك وهو على سرير ، تحت يده ثلثمائه الف ملك ، تحت كلّ ملك ثلاثمائة الف ملك ، فهمَّ النبيّ صلى الله عليه وآله بالسجود وظنّ انّه فنودي : ان قم ، قال : فقام الملك على رجليه ، قال : فعلم النبيّ صلى الله عليه وآله انّه عيد مخلوق ، قال : فلايزال قائماً إلى يوم القيامة . قال : وفتح الباب ومرّ النبيّ صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى السماء السابعة قال : وانتهى إلى السدرة المنتهى ، قال : فقالت السدّرة : ما جاوزني مخلوق قبلك ، ثم مضى فتدانى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى اللّه إلى عبده ما أوحى قال : فدفع إليه كتابين : كتاب أصحاب اليمين بيمينه وأصحاب الشمال بشماله فاخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم . قال : فقال اللّه : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه » فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « والمؤمنون كلّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرّق بين أحد من رسله » فقال اللّه : « وقالوا سمعنا وأطعنا » . قال النبيّ صلى الله عليه وآله « ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا » قال : فقال اللّه : قد فعلت ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : « ربّنا ولا تحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا »