الحاج سعيد أبو معاش

117

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

( 3 ) ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبداللّه عليه السلام : « 1 » ان هذه الآية مشافهة اللّه تعالى لنبيّه ليلة أسري به إلى السماء قال النبيّ صلى الله عليه وآله : لما انتهيت إلى محل سدرة المنتهى فإذا الورقة منها تظلّ أمة من الأمم ، فكنت من ربيّ « كقاب قوسين أو أدنى » كما حكى اللّه عزّ وجل ، فناداني ربي تعالى : « آمن الرسول بما انزل إليه من ربّه » فقلت أنا مجيباً عنّي وعن أمتي « والمؤمنون كلّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله فقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير » فقال اللّه « لايكلّف اللّه نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسب » فقلت : « ربّنا لا تؤاخذنا أو أخطأنا » وقال اللّه لا أؤاخذك فقلت « ربّنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا » فقال اللّه : لا أحملك ، فقلت : « ربّنا ولا تحملنا مالاطاقة لنا به واعف عنّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا وانصرنا على القوم الكافرين » فقال اللّه : قد أعطيتك ذلك لك ولأمتك . فقال الصادق عليه السلام : ما وفد إلى اللّه تعالى أحد أكرم من رسول اللّه حيث سئل لأمته هذه الخصال . ( 4 ) محمّد بن إبراهيم النعماني بإسناده عن أبي أيّوب المؤدّب ، عن أبيه ، وكان مودّباً لبعض ولد جعفر بن محمّد صلى الله عليه وآله ، قال : لمّا توفيّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله دخل المدينة يهوديّ وذكر مسائل مع عليّ وكان فيما سئله اليهودي ان قال له : ما اوّل حرفٍ كلّم به نبيّكم لما أسري به ورجع من

--> ( 1 ) البرهان : ج 1 ، 2 و 5 و 8 ، ص 266