السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

31

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى )

30 - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ « 1 » فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ « 2 » أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ . . . « 232 » ( البقرة ) . 31 - . . . وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً « 3 » « 19 » ( النساء ) . 32 - وَإِن يَتَفَرَّقا « 4 » يُغْنِ اللَّهُ « 5 » كُلّاً مِن سَعَتِهِ « 6 » وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعَاً حَكِيماً « 130 » ( النساء ) . اين آيات اشاره به اين حقيقت دارند كه : اگر ادامه همسرى براى طرفين طاقت‌فرسا است . و جهاتى پيش آمده كه افق زندگى براى آنها تيره و تار است . و بهيچوجه اصلاح‌پذير نيست . آنها مجبور نيستند چنان ازدواجى را ادامه دهند . و تا پايان عمر با تلخكامى در چنين زندگى خانوادگى زندانى باشند . بلكه مىتوانند از هم جدا شوند . و در اين موقع بايد شجاعانه تصميم بگيرند . و از آينده وحشت نكنند . زيرا اگر با چنين شرائطى از هم جدا شوند خداوند بزرگ هر دو را با فضل و رحمت خود بىنياز خواهد كرد . و اميد است همسران بهتر و زندگانى روشنترى در انتظار آنها باشد « 7 » .

--> ( 1 ) - أي : انقضت عدّتهنّ . ( 2 ) - أي : لا تمنعوهنّ - ظلماً - عن التزويج ( مجمع البيان ج 2 ص 583 ) . ( 3 ) - يعني : الرجل يكره أهله . فإمّا أن يمسكها فيعطفه اللَّه عليها . و إمّا أن يخلّي سبيلها فيتزوّجها غيره ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 163 ) . ( 4 ) - بالطلاق . ( 5 ) - فإنّه سبحانه يغني كلّ واحد منهما من سعته . ( 6 ) - أي : من سعة فضله و رزقه ( مجمع البيان ج 4 ص 186 ) . ( 7 ) تفسير نمونه ج 4 ص 155 .