السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

72

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

و شخصى كه پيشانى انديشهء خود را بر درگاه عبرتها بسايد و از آنها درس بگيرد خداوند متعال براى او چشمه‌هاى حكمت را جارى و دربهاى دانش را در برابرش مىگشايد . و مشمول لطف و فضل الهى مىگردد . زيرا خداوند متعال اجر و پاداش افراد نيكوكار را تباه نمىگرداند « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : السواك مطهرة للفم . و مرضات للربّ . و جعلها من السنن المؤكّدة . و فيها منافع كثيرة للظاهر والباطن - ما لا يحصى لمن عقل - . فكما تزيل ما تلوّث من أسنانك من مأكلك و مطعمك بالسواك . كذلك . ازل نجاسة ذنوبك بالتضرّع و الخشوع و التهجد و الاستغفار بالأسحار . وطهّر ظاهرك من النجاسات و باطنك من كدورات المخالفات . وركوب المناهى كلّها خالصاً للَّه . فإنّ النبيّ صلى الله عليه و آله ضرب بإستعمالها مثلًا لأهل التنبّه واليقظة . و هو أنّ السواك نبات لطيف نظيف وغصن شجر عذب مبارك . و الأسنان خلق . خلقه تعالى - في الفم - آلة للأكل وأداة للمضغ . و سبباً لإشتهاء الطعام . و إصلاح المعدة . و هي جوهرة صافية تتلوّث بصحبة تمضيغ الطعام و تتغيّر بها رائحة الفم . و يتولّد منها الفساد في الدماغ . فإذا استاك المؤمن الفطن . بالنبات اللطيف . و مسّحها على الجوهرة الصافية أزال عنها الفساد والتغيّر . و عادت إلى أصلها . كذلك خلق اللَّه القلب طاهراً صافياً . و جعل غذائه : الذكر و الفكر والهيبة والتعظيم . و إذا شيب القلب الصافي بتغذيته - بالغفلة و الكدر - صقل بمصلقة التوبة . و نظّف بماء الإنابة . ليعود على حالته الاولى وجوهرته الأصليّة . قال اللَّه تبارك و تعالى : إنّ اللَّه يحبّ التوّابين و يحبّ المتطهّرين . قال النبيّ صلى الله عليه و آله و عليكم بالسواك . فإنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أمر بالسواك - في ظاهر الأسنان - و أراد هذا المعنى . و من أناخ تفكّره على باب عتبة العبرة في استخراج مثل هذه الأمثال - في الأصل والفرع - فتح اللَّه له عيون الحكمة و المزيد من فضله . و اللَّه لا يضيع أجر المحسنين ( مصباح الشريعة باب : السواك ) .