السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

53

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

48 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه از نگاه كردن به حرام صرفنظر مىكند . بهره‌اى خواهد برد كه هيچ بهره‌اى مانند آن نخواهد بود . زيرا هنگاميكه شخصى از نگاه كردن به حرام صرفنظر مىكند . با چشم دل عظمت و جلال الهى را مشاهده خواهد نمود . از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيدند : چگونه مىتوان به چشم‌پوشى از حرام عادت نمود ؟ حضرت فرمود : با شناخت عظمت و جلال خداوندى كه ناظر بر سرّ و ضمير است . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : اگر از نگاه به حرام . صرفنظر نموديد عجائب را مشاهده خواهيد نمود « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما اغتنم أحد به مثل ما اغتنم ب غضّ البصر . لأنّ البصر لا يغضّ عن محارم اللَّه تعالى إلّاو قد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال . سُئل أميرالمؤمنين عليه السلام : بما ذا يستعان على غضّ البصر ؟ فقال عليه السلام : بالخمود تحت سلطان المطّلع على سرّك . و العين جاسوس القلب . و بريد العقل . ف غضّ بصرك عمّا لا يليق بدينك . و يكرهه قلبك وينكره عقلك . قال النبيّ صلى الله عليه و آله : غضّوا أبصاركم ترون العجائب . قال اللَّه تعالى : قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يُغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ . و لا تتوفّر عين نصيبها من نظر إلى محذور إلّاوقد انعقد عقدة على قلبه من المنية . و لا تنحل إلّابإحدى الحالتين : أمّا ببكاء الحسرة والندامة . بتوبة صادقة . و أمّا بأخذ نصيبه ممّا تمنّى ونظر إليه . فأخذ الحظّ - من غير توبة - مصيره إلى النار . و أمّا التائب الباكي بالحسرة والندامة - عن ذلك - فمأواه الجنّة . و منقلبه إلى الرضوان ( مصباح الشريعة باب : غضّ البصر ) .