السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

296

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

دچار شدن به كيفرى مانند كيفر قوم لوط 545 - فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ « 82 » مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ « 1 » « 83 » ( هود ) . 546 - وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً « 2 » لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ « 3 » « 37 » ( الذاريات ) . 547 - در حديث آمده است : جبرئيل عليه السلام به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : اگر افرادى - از اين امّت - مرتكب عمل زشت قوم لوط شوند - دور و بعيد نيست - مجازاتى را كه آن قوم ديدند گريبانگير او نيز خواهد شد . و او به عقوبتى كه آن قوم دچار شدند گرفتار خواهد گشت « 4 » .

--> ( 1 ) - ( أي ) : من ظالمي امّتك إن عملوا ( ما ) عمل قوم لوط ( الكافي ج 5 ص 544 و عقاب الأعمال ص 316 و المحاسن ج 1 ص 200 ) . أي : و ما تلك الحجارة من الظالمين من امّتك - يا محمّد - ببعيد . أراد - بذلك - إرهاب قريش . و قال قتادة : ما أجار اللَّه منها ظالماً بعد قوم لوط . فإتّقوا اللَّه و كونوا منه على حذر ( مجمع البيان ج 5 ص 282 ) . ما بين القوسين لم يذكر في الكافي . ما بين القوسين لم يذكر في عقاب الأعمال . ( 2 ) - أي : علامة . ( 3 ) - أي : تدلّهم على أنّ اللَّه أهلكهم . فيخافون مثل عذابهم ( مجمع البيان ج 9 ص 238 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ أخوف ما أخاف - على امّتي - عمل قوم لوط . فليرتقب امّتي العذاب - إذا تكافا الرجال بالرجال . و النساء بالنساء ( مستدرك الوسائل ج 14 ص 347 نقله عن لبّ اللباب ) .