السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

152

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

--> - و خذوا بيد هذا . ف نحّوه إلى مكان كذا و كذا . ثمّ دعا بأحدهما . و قال له : قل حقّاً . فإنّك إن لم تقل حقّاً قتلتك . و الوزير قائم ينظر و يسمع . فقال : أشهد أنّها بغت . فقال : متى ؟ قال : يوم كذا و كذا . فقال : ردّوه إلى مكانه . و هاتوا الآخر . ف ردّوه إلى مكانه . و جاؤوا بالآخر . فقال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد أنّها بغت . قال : متى ؟ قال : يوم كذا و كذا . قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان . قال : و أين ؟ قال : بموضع كذا و كذا . فخالف أحدهما صاحبه . فقال دانيال : اللَّه أكبر . شهدا به زور . يا فلان ناد - في الناس - : أنّهما شهدا - على فلانة - ب زور . ف أحضروا قتلهما . فذهب الوزير إلى الملك - مبادراً - فأخبره الخبر . فبعث الملك إلى القاضيين . ف إختلفا كما اختلف الغلامان . فنادى الملك - في الناس - . و أمر بقتلهما ( 1 ) . ( الكافي ج 7 ص 426 ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 13 و تهذيب الأحكام ج 6 ص 354 الباب 6 ) . ( 1 ) في تهذيب الأحكام هكذا : بصلبهما .