السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
129
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
اينك نگاه كن كه در آينده چه مىكنى « 1 » . « 2 »
--> ( 1 ) يعنى : اينك كه مورد آمرزش قرار گرفتهاى . در آينده مواظب رفتار خود باش كه چه مىكنى . ( 2 ) - عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما قال : إنّ رجلًا ركب البحر بأهله . فكسر بهم . فلم ينج ممّن كان في السفينة إلّاامرأة الرجل . فإنّها نجت على لوح من ألواح السفينة حتّى ألجأت على جزيرة من جزائر البحر . و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق - و لم يدع للَّهحرمة إلّاانتهكها - . فلم يعلم إلّاوالمرأة قائمة على رأسه . فرفع رأسه إليها فقال : إنسيّة أم جنيّة ؟ فقالت : إنسيّة . فلم يكلّمها كلمة حتّى جلس منها مجلس الرجل من أهله . فلمّا أن همّ بها . اضطربت . فقال لها : ما لك تضطربين ؟ فقالت : أفرق من هذا . - و أومأت بيدها إلى السماء - . قال : ف صنعت من هذا شيئاً ؟ قالت : لا - و عزّته - . قال : فأنت تفرقين منه هذا الفرق . و لم تصنعي من هذا شيئاً - وإنّما أستكرهك استكراهاً - . ف أنا - واللَّه - أولى بهذا الفرق والخوف - و أحقّ - منك . قال : فقام . و لم يحدث شيئاً . و رجع إلى أهله . و ليست له همّة إلّاالتوبة والمراجعة . فبينا هو يمشي . إذ صادفه راهب - يمشي في الطريق - . فحميت عليهما الشمس . فقال الراهب للشابّ : ادع اللَّه يظلّنا ب غمامة - فقد حميت علينا الشمس - . فقال الشابّ : ما أعلم أنّ لي - عند ربّي - حسنة . فأتجاسر على أن أسأله شيئاً . قال : فأدعو أنا و تؤمّن أنت ؟ قال : نعم . فأقبل الراهب يدعو . والشابّ يؤمّن . فما كان بأسرع من أن أظلّتهما غمامة . فمشيا . تحتها مليّاً من النهار . ثمّ تفرّقت الجادّة جادّتين . فأخذ الشابّ في واحدة . و أخذ الراهب في واحدة . فإذاً السحابة مع الشابّ . فقال : الراهب أنت خير منّي . لك استجيب و لم يستجب لي . فأخبرني ما قصّتك ؟ فأخبره بخبر المرأة . فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف . ف انظر كيف تكون فيما تستقبل ( الكافي ج 2 ص 69 ) .