السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
121
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
اين سه نفر پس از آنكه از نجات خود مأيوس شدند . به همديگر گفتند : غير از صداقت و راستى . چيز ديگرى ما را از اين مهلكه نجات نمىدهد . بياييد تا نجات خود را - با دعا نمودن - از خدا بخواهيم . و نيّت خود را خالص سازيم . و كار نيكى را كه فقط براى خدا انجام دادهايم - در حين دعاء و استغاثه - يادآور شويم . چه بسا - با اين كار - بتوانيم نجات يابيم . فأخرج اللَّه - من ذلك - رزقاً . و جاء صاحب النصف الدرهم . فأراده . فدفعت إليه ثمان عشرة ألف . فإن كنت تعلم إنّما فعلته مخافة منك . فإرفع عنّا هذه الصخرة . قال : فإنفرجت عنهم حتّى نظر بعضهم إلى بعض . ثمّ إنّ الآخر قال : اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ أبي وامّي كانا نائمين . فأتيتهما بقعب من لبن . فخفت أن أضعه أن تمجّ فيه هامّة . و كرهت أن أوقظهما - من نومهما - فيشقّ ذلك عليهما . فلم أزل كذلك حتّى استيقظا و شرباً . اللّهمّ فإن كنت تعلم أنّي كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فإرفع عنّا هذه الصخرة . فإنفرجت لهم حتّى سهل لهم طريقهم . . . ( المحاسن ج 1 ص 394 ) . ( و في الدعوات هكذا ) : و قال الآخر : اللّهمّ إن كنت تعلم إنّه كان لي والدان . و كنت أحلب لهما . فأتيتهما ليلة . و هما نائمان . فقمت قائماً حتّى طلع الفجر . فلمّا استيقظا شربا ( الدعوات للشيخ الراوندي - عليه الرحمة - ص 43 ) .