السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
116
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
189 - امام رضا عليه السلام فرمود : هنگامى كه مشغول تجارت هستى و وقت نماز فرا رسيد . از تجارت خود دست كشيده و به نماز خود مشغول شو . و نبايد تجارت تو مانع از اداى نماز در اوّل وقت آن گردد . زيرا خداى عزّ و جلّ - در قرآن - گروهى را مورد ستايش قرار داده و در بارهء آنها فرموده است : آنها مردانى هستند كه تجارت - و خريد و فروش - آنان را از ذكر الهى باز نمىدارد . اين گروه از مردان مشغول تجارت بودند امّا هنگام فرا رسيدن وقت نماز . دست از تجارت كشيده و به خواندن نماز پرداختند . و اجر و ثواب اين گروه . بيشتر از كسانى است كه به كارى مشغول نبوده و به نماز ايستادند « 1 » . 190 - و در نقل ديگرى در باره اين گروه آمده است : كار آن گروه آهنگرى و دوزندگى بوده است اما هنگام فرا رسيدن وقت نماز دست از كار كشيده و به خواندن نماز مشغول مىشدند . « 2 »
--> ( 1 ) - قال الإمام الرضا عليه السلام : إذا كنت في تجارتك . و حضرت الصلاة . فلا يشغلك عنها متجرك . فإنّ اللَّه عزّ و جلّ وصف قوماً و مدحهم . فقال : رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللَّه . و كان هؤلاء القوم يتجرون . فإذا حضرت الصلاة . تركوا تجارتهم . و قاموا إلى صلاتهم . و كانوا أعظم أجراً ممّن لا يتّجر . و يصلّي ( 1 ) ( الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص 250 الباب 36 و بحارالأنوار ج 100 ص 100 و مستدرك الوسائل ج 13 ص 256 ) . ( 2 ) - لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر اللَّه . إنّهم كانوا حدّادين و خرّازين . فكان أحدهم إذا رفع المطرقة . أو غرز الأشفى . فيسمع الأذان . لم يخرج الأشفى من المغرز . و لم يضرب بالمطرقة . و رمى بها . و قام إلى الصلاة ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 43 ) . ( 1 ) في بحار الأنوار و المستدرك هكذا : فيصلّي . و في مستدرك الوسائل ج 13 ص 10 هكذا : ممّن لا يتحرّف . و يصلّي .