السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
65
فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى )
و به همين دليل من حيا كردم از اينكه پدرى را در دل خاك عذاب نمايم . در حالى كه فرزندش - بر روى زمين - اسم مرا بر زبان جارى مىكند « 1 » .
--> ( 1 ) 1 - إنّ عيسى عليه السلام مرّ على قبر . فرأى ملائكة العذاب يعذّبون ميتاً . فلمّا انصرف - من حاجته - مرّ بالقبر . فرأى ملائكة الرحمة - معهم أطباق من نور - . فتعجّب من ذلك . ف صلّى . و دعا اللَّه تعالى . فأوحى اللَّه تعالى إليه : - يا عيسى - كان هذا العبد عاصياً . و كان قد ترك امرأة حُبلى . فولدت . و ربّت ولده - حتّى كبر - . فسلّمته إلى الكتّاب . فلّقنه المعلّم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . ف إستحييت من عبدي أن أعذّبه بناري في بطن الأرض . وولده يذكر اسمي على وجه الأرض ( كتاب : نور البراهين تأليف جدّنا الأعلى الأمجد المتحمّل لصعب أحاديث آل محمّد - صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين - العلّامة الخبير و المحدّث الجليل السيّد نعمة اللَّه الموسوي الجزائري - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 2 ص 4 ) .