السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
57
فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى )
32 - امام باقر عليه السلام به اين مضمون فرمود : شخصى كه هنگام زنده بودن والدينش به آنها نيكى مىكند . امّا پس از آنكه آنها از دنيا رفتند . قرض و بدهكاريهاى آنها را اداء نمىكند . و براى آنها طلب آمرزش نمىنمايد . خداى متعال او را جزء كسانى كه عاق والدين شدهاند بشمار مىآورد . و شخصى كه هنگام زنده بودن والدينش به آنها نيكى نكرده - و مورد عاق آنها قرار گرفته است - . چنانچه او - پس از مرگ والدين - قرض و بدهكاريهاى آنها را اداء كند . و براى آنها استغفار نمايد و طلب آمرزش كند . خداى متعال او را جزء كسانى كه به والدين خود نيكى نمودهاند بشمار مىآورد « 1 » .
--> ( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه - في حياتهما - . ثمّ يموتان . فلا يقضي عنهما ديونهما . و لا يستغفر لهما . فيكتبه اللَّه عاقّاً . و إنّه ليكون عاقّاً لهما في حياتهما - غير بارّ بهما - . فإذا ماتا . قضى دينهما . و استغفر لهما . فيكتبه اللَّه عزّ وجلّ بارّاً ( الكافي ج 2 ص 163 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ العبد ليكون بارّاً بوالديه - في حياتهما - ثمّ يموتان . فلا يقضي عنهما الدين . و لا يستغفر لهما . فيكتبه اللَّه عاقّاً . و إنّه ليكون في حياتهما - غير بارّ لهما - . فإذا ماتا . قضى عنهما الدين . و استغفر لهما . فيكتبه اللَّه تبارك و تعالى بارّاً ( الزهد ص 85 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ الرجل يكون بارّاً بوالديه - و هما حيّان - . فإذا ماتا . و لم يستغفر لهما . كتب عاقّاً . و إن الرجل يكون عاقّاً لهما - في حياتهما - . فإذا ماتا . و أكثر الإستغفار لهما . فكتب بارّاً ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 356 الفصل 14 ) . ( أثبتناه كما وجدناه في المصدر ) .