السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

37

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى )

6 - شخصى به امام جواد عليه السلام نامه‌اى نوشته و در آن بيان داشت كه پدرم ناصبى مىباشد ( و نسبت به اهل بيت عصمت عليهم السلام دشمنى و عداوت مىورزد ) . و به همين جهت از او ناراحتيهاى زيادى ديده‌ام . و مشكلات فراوانى را متحمّل شده‌ام . براى من دعا نماييد و تكليف مرا نسبت به او روشن فرماييد ؟ آيا با او دشمنى ورزم . يا با او مدارا نمايم ؟ امام جواد عليه السلام در جواب او - به اين مضمون - نوشتند : نامه‌ات را خواندم . و از حال پدرت مطّلع گشتم . و براى تو دعا مىكنم . و بدانكه مدارا نمودن با پدر بهتر از دشمنى كردن با او مىباشد . و بدانكه بعد از هر سختى و مشكلى . گشايش و راحتى وجود خواهد داشت . صبر نما و شكيبايى پيشه كن . زيرا عاقبت از آنِ اهل تقوا خواهد بود . خداى عزّ وجلّ تو را بر ولايت اهل بيت ثابت قدم بدارد . ما و شما در پناه خدا و در گرو وديعهء او هستيم . و خداى متعال وديعهء خود را ضايع نمىسازد . راوي مىگويد : پس از گذشت مدت زمانى خداى متعال دل آن پدر را نسبت به فرزندش نرم و مهربان كرد . به صورتى كه در سلوك و رفتار خود - با فرزندش - مخالفتى نمىنمود « 1 » .

--> ( 1 ) اين شخص با اطاعت نمودن از امر امام جواد عليه السلام و رفتارهاى نيك خود . موجب گشت تا پدر گمراهش هدايت گردد . 1 - عن بكر بن صالح قال : كتب صهر - لي - إلى أبي جعفر الثاني صلوات اللَّه عليه : إنّ أبي ناصب - خبيث الرأي - . و قد لقيت منه شدّة و جهداً . فرأيك - جعلت فداك - في الدعاء لي . و ما ترى - جعلت فداك - ؟ أفترى أن اكاشفه * أم اداريه ؟ فكتب عليه السلام : قد فهمت كتابك و ما ذكرت من أمر أبيك . و لست ادع الدعاء - لك - إن شاء اللَّه . و المداراة خير - لك - من المكاشفة . و مع العسر يسر . فأصبر . فإنّ العاقبة للمتّقين . ثبّتك اللَّه على ولاية من تولّيت . نحن - و انتم - في وديعة اللَّه الّذي لا تضيع ودائعه . قال بكر : فعطف اللَّه بقلب أبيه عليه . حتّى صار لا يخالفه في شيء ( الأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 191 المجلس 23 ) . * كاشفه بالعداوة : جاهده و بادره بها ( نقلًا عن هامش المصدر ) . أي : لست أترك الدعاء لك .