السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

414

الضيافة في القرآن والحديث

فبادروا فلمّا استوت الغمامة على رؤوسهم إذاً منادٍ ينادي من جوف الغمامة : - أيّتها النار - خذيهم . وأنا جبرئيل رسول اللَّه . فإذاً نار من جوف الغمامة قد اختطفت الثلاثة النفر . وبقي الرجل مرعوباً يعجب ممّا نزل بالقوم . ولا يدري ما السبب ؟ فرجع إلى المدينة فلقي يوشع بن نون عليه السلام فأخبره الخبر وما رأى وما سمع . فقال يوشع بن نون عليه السلام : أما علمت أنّ اللَّه سخط عليهم . بعد أن كان عنهم راضياً . وذلك بفعلهم بك . فقال : وما فعلهم بي ؟ فحدّثه يوشع . فقال الرجل : فأنا أجعلهم في حلّ وأعفو عنهم . قال : لو كان هذا قبل لنفعهم . فأمّا الساعة فلا . وعسى أن ينفعهم من بعد ( الكافي ج 2 ص 364 ) .