السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
369
الضيافة في القرآن والحديث
555 - هاشم هو عمرو بن عبد مناف . ولقّب بذلك لأنّ قومه أصابتهم مجاعة . فبعث عيراً إلى الشام . وحملّها كعكاً . ونحر جزوراً وطبخها وأطعم الناس الثريد . قال الجوهري : الهشم : كسر اليابس . يقال : هشم الثريد . وبه سمّي هاشم ( مرآة العقول ج 22 ص 142 ) . 556 - كان اسم هاشم بن عبد مناف : عبد الأعلى . أو عمرو العلى . ثمّ لقّب بهاشم . لأنّه كان يهشم الخبز ويكسره ويجعله ثريداً للفقراء . وقع في مكّة قحط عظيم وكان لهاشم دقيق كثير . فخبزه . فذبح في كلّ صباح وفي كلّ مساء إبلًا وطبخه وأطعم المحتاجين - في كلّ يوم - خبزاً ولحماً وثريداً . فاشتهر ب هاشم ( شرح الكافي للمولى صالح المازندراني رحمه الله ج 12 ص 49 ) . 557 - إنّما سمّي هاشماً لأنّه أوّل من هشم الثريد لقومه . وكان الناس في جدب شديد ومحلّ « 1 » من الزمان . وكانت مائدته منصوبة . وكان يحمل أبناء السبيل . ويؤمن الخائفين . وكانت صفته وحليته على حلية إسماعيل عليه السلام ( إثبات الوصيّة ص 101 ) .
--> ( 1 ) - أي : ضيق .