السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
83
خير الدنيا وخير الآخرة
الإخلاص - الخلوص من عمل للَّهعزّ وجلّ 222 - ذلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ « 1 » وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 2 » « 38 » ( الروم ) . 223 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : الإخلاص خير العمل ( غرر الحكم ص 155 ) . 224 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : خير العمل ما صحبه الإخلاص « 3 » ( غرر الحكم ص 155 ) .
--> ( 1 ) - أي : الّذين يقصدون بمعروفهم إيّاه عزّ وجلّ خالصاً من دون رياء وسمعة ( بحار الأنوار ج 67 ص 223 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل العمل ما أريد به وجه اللَّه عزّ وجلّ ( غرر الحكم ص 155 ) . ( 2 ) - أي : الفائزون بثواب اللَّه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 67 ص 223 ) . ( 3 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أخلصوا أعمالكم تسعدوا ( غرر الحكم ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من عمل للَّهتعالى أعطاه أجره في الدنيا والآخرة . وكفاه المهمّ فيهما ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 34 المجلس 11 والأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 340 المجلس 31 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 43 والغارات ج 1 ص 146 ) . قال الإمام السجّاد عليه السلام : حقّ اللَّه الأكبر عليك أن تعبده ولا تشرك به شيئاً . فإذا فعلت ذلك بإخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 376 والخصال ص 565 وتحف العقول ص 255 ومكارم الأخلاق ج 2 ص 300 ) . في الخصال هكذا : فإذا فعلت بالإخلاص جعل لك .