السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

81

خير الدنيا وخير الآخرة

الإحسان إلى من أساء 216 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمّن ظلمك . وتصل « 1 » من قطعك ، . والإحسان إلى من أساء إليك « 2 » . وإعطاء من حرمك ( الكافي ج 2 ص 107 ومنية المريد ص 323 والأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 181 المجلس 23 ) . ( راجع : الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي رحمه الله ص 46 الباب 2 ) .

--> ( 1 ) - في الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله هكذا : وأن تصل من قطعك . ( 2 ) - قال الإمام الرضا عليه السلام : إنّا أهل بيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء إلينا . فنرى - واللَّه - في ذلك العاقبة الحسنة ( الكافي ج 2 ص 488 ) . 217 - قال لقمان الحكيم لابنه في وصيّته : - يا بنيّ - أحثّك‌على ستّ خصال . ليس منها خصلة إلّاو هي تقرّبك إلى رضوان اللَّه تعالى . وتباعدك من سخطه . الأوّلة : أن تعبد اللَّه تعالى ولا تشرللَّه به شيئاً . والثانية : الرضا بقدر اللَّه تعالى فيما أحببت أو كرهت . والثالثة : أن تحبّ في اللَّه . وتبغض في اللَّه . والرابعة : تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك . وتكره لهم ما تكرهه لنفسك . والخامسة : كظم الغيظ والإحسان إلى من أساء إليك . والسادسة : ترك الهوى ومخالفة الردى ( معدن الجواهر ص 134 وأعلام الدين ص 154 ) .