السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
442
خير الدنيا وخير الآخرة
النوادر 1413 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أمرت بعرض الجنّة والنّار عليك . قال صلى الله عليه وآله : فرأيت الجنّة وما فيها من النعيم ورأيت النار وما فيها من عذاب أليم . والجنّة لها ثمانية أبواب . على كلّ باب منها أربع كلمات . كلّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها . وللنار سبعة أبواب . على كلّ باب منها ثلاث كلمات . كلّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها . قال صلى الله عليه وآله : قال لي جبرئيل عليه السلام : إقرء - يا محمّد - ما على الأبواب . قال : قلت له : قرأت ذلك . أمّا أبواب الجنّة فعلى أوّل باب منها مكتوب : لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ اللَّه . لكلّ شيء حيلة وحيلة العيش أربع خصال : القناعة ونبذ الحقد وترك الحسد ومجالسة أهل الخير . وعلى الباب الثاني مكتوب : لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ اللَّه . لكلّ شيء حيلة وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال : مسح رؤوس اليتامى والتعطّف على الأرامل . والسعي في حوائج المؤمنين وتفقّد الفقراء والمساكين . وعلى الباب الثالث مكتوب : لا إله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه عليّ وليّ اللَّه . كلّ شيء هالك إلّاوجهه . لكلّ شيء حيلة وحيلة الصحّة في الدنيا أربع خصال : قلّة الكلام وقلّة المنام وقلّة المشي « 1 » وقلّة الطعام .
--> ( 1 ) - هكذا في المصدر . ويحتمل وقوع سهو مطبعي في البين . والصحيح : قلّة الشيء . أي : قلّة المال وأمتعة الدنيا والتعلّق بها . إذ التعلّق بالدنيا يوجب الهمّ والغمّ .