السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

422

خير الدنيا وخير الآخرة

1338 - عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال لي : - يا أبا محمّد - ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ قلت : خلفّته صالحاً . قال عليه السلام : إذا رجعت فأقرئه منّي السلام . وأعلمه أنّه يموت في شهر كذا . في يوم كذا . قال أبو بصير : لقد كان فيه انس . وكان لكم شيعة . قال عليه السلام : صدقت - يا أبا محمّد - وما « 1 » عندنا خير له . قلت : شيعتكم معكم ؟ قال عليه السلام : نعم . إذا هو خاف اللَّه وراقب اللَّه وتوقّي الذنوب . كان معنا في درجتنا . قال أبو بصير : فرجعنا تلك السنة . فما لبث أبو حمزة الثمالي إلّايسيراً حتّى مات ( كشف الغمّة ج 3 ص 215 ) . ( راجع : بصائر الدرجات ص 345 ودلائل الإمامة ص 256 ) . 1339 - عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : ما فعل أبو حمزة الثمالي ؟ قلت : خلّفته عليلًا . قال عليه السلام : إذا رجعت إليه فأقرئه منّي السلام وأعلمه . أنّه يموت في شهر كذا في يوم كذا . قال أبو بصير : قلت : جعلت فداك - واللَّه - لقد كان لكم فيه انس وكان لكم شيعة . قال عليه السلام : صدقت . ما عندنا خير لكم . قلت : شيعتكم معكم ؟ قال عليه السلام : إن هو خاف اللَّه وراقب نبيّه وتوقّي الذنوب فإذا فعل ذلك كان معنا في درجاتنا . قال عليّ : فرجعنا تلك السنة . فما لبث أبو حمزة إلّايسيراً حتّى توفّي ( اختيار معرفة الرجال الرقم 356 ) .

--> ( 1 ) - في دلائل الإمامة هكذا : ما عند اللَّه خير له .