السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

420

خير الدنيا وخير الآخرة

1335 - عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ الميّت إذا اخرج من بيته شيّعته الملائكة إلى قبره . يترحّمون عليه . حتّى إذا انتهى إلى قبره قالت الأرض له : مرحباً بك وأهلًا وسهلًا . - واللَّه - لقد كنت أحبّ أن يمشي عليّ مثلك . لا جرم لترى ما أصنع بك . فيوسّع له مدّ بصره . ويدخل عليه في قبره قعيداً القبر « 1 » : منكر ونكير - فيلقى فيه الروح إلى حقويه - فيقعدانه . فيسألانه . فيقولان له : من ربّك ؟ فيقول : اللَّه جلّ جلاله . فيقولان : وما دينك ؟ فيقول : الإسلام . فيقولان : ومن نبيّك ؟ فيقول : محمّد صلى الله عليه وآله . فيقولان : ومن إمامك ؟ فيقول : عليّ عليه السلام . فينادي منادٍ من السماء : صدق عبدي . افرشوا له في القبر من الجنّة . وألبسوه من ثياب الجنّة . وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنّة حتّى يأتينا . وما عندنا خير له « 2 » . ثمّ يقولان له : نُم نومة العروس . نُم نومة لا حلم فيها ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 407 ) .

--> ( 1 ) - في نسخة : ملكا القبر . وهما قعيدا القبر . ( 2 ) - وفي حديث سلمان رحمه الله هكذا : - يا عبد اللَّه - أبشر بالنعيم الدائم والخير المقيم ( الفضائل لابن شاذان رحمه الله ص 228 ) .