السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

391

خير الدنيا وخير الآخرة

القناعة 1241 - وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ « 1 » وَرِزْقُ رَبِّكَ « 2 » خَيْرٌ « 3 » وَأَبْقَى « 4 » « 131 » ( طه ) . 1242 - قيل في تفسير « 5 » قوله تعالى : لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ « 6 » . أنّه القناعة ( شرح نهج البلاغة ج 11 ص 199 وإرشاد القلوب ج 1 ص 234 ) . 1243 - قال سيّدنا الصادق عليه السلام في قوله تعالى : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً « 7 » . قال : القنوع ( أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ص 275 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 170 ) . 1244 - سُئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً « 8 » . فقال عليه السلام : هي القناعة « 9 » ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 19 ص 55 وبحار الأنوار ج 68 ص 345 ) .

--> ( 1 ) - أي : لنبلوهم ونختبرهم فيه . أو لنعذّبنّهم في الآخرة بسببه . ( 2 ) - وما ادّخره لك في الآخرة . أو ما رزقك من الهدى والنبوّة . ( 3 ) - ممّا منحهم في الدنيا . ( 4 ) - فإنّه لا ينقطع ( بحار الأنوار ج 16 ص 203 ) . ( 5 ) - في إرشاد القلوب : تأويل . ( 6 ) - الحجّ : 58 . ( 7 ) - النحل : 97 . ( 8 ) - قيل فيه أقوال : أحدها : أنّ الحياة الطيّبة الرزق الحلال . وثانيها : أنّها القناعة والرضا بما قسّم اللَّه . وثالثها : أنّها الجنّة . ورابعها : أنّها رزق يوم بيوم . وخامسها : أنّها حياة طيّبة في القبر ( مجمع البيان ج 6 ص 593 ) . ( 9 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليك بالعفاف والقنوع . فمن أخذ به خفّت عليه المؤون ( غرر الحكم ص 293 ) .