السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
37
خير الدنيا وخير الآخرة
92 - وَلَوْ أَنَّهُمْ « 1 » فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ « 2 » وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً « 66 » ( النساء ) . 93 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام : وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ - في عليّ عليه السلام - . لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ( الكافي ج 1 ص 417 وص 424 ) . 94 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : - يا معشر قريش والأنصار - ألستم تعلمون أنّ الّذي نلتم به من خير الدنيا والآخرة منّا أهل البيت خاصّة - دون غيرهم « 3 » - ؟ ! ( كمال الدين ص 275 والتحصين للسيّد ابن طاووس رحمه الله ص 631 الباب 25 ) . ( راجع : كتاب سليم بن قيس رحمه الله ص 639 - 640 ) . 95 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ في شيعتنا لمن يهب اللَّه تعالى له في الجنان من الدرجات والمنازل والخيرات ما لا تكون الدنيا وخيراتها في جنبها إلّاكالرملة في البادية الفضفاضة ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 199 والبحار ج 71 ص 307 ) . 96 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تبارك وتعالى إذا أراد بعبد خيراً وكّل به ملكاً فأخذ بعضده فأدخله في هذا الأمر ( المحاسن ج 1 ص 321 وقرب الإسناد ص 45 ) . 97 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لمحمّد بن نعمان - مؤمن الطاق - ) : إنّ اللَّه جلّ وعزّ إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة بيضاء فجال القلب بطلب « 4 » الحقّ « 5 » . ثمّ هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره ( تحف العقول ص 313 والمحاسن ج 1 ص 319 الباب 3 ) .
--> ( 1 ) - ولو أنّ أهل الخلاف . ( 2 ) - يعني : في عليّ عليه السلام ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 417 ) . ( 3 ) - في التحصين : غيرنا . ( 4 ) - في المحاسن : يطلب . ( 5 ) - أي : ولاية أهل البيت صلوات اللَّه تعالى عليهم .