السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

344

خير الدنيا وخير الآخرة

صلاة الجمعة 1059 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ « 1 » فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ « 2 » وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ « 3 » خَيْرٌ لَّكُمْ « 4 » إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 9 » فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ « 10 » وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً « 5 » قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ « 6 » خَيْرٌ « 7 » مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ « 8 » وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ « 9 » « 11 » ( الجمعة ) .

--> ( 1 ) - أي : اذن لصلاة الجمعة ( بحار الأنوار ج 86 ص 149 ) . ( 2 ) - أي : امضوا إلى الصلاة ( فقه القرآن ج 1 ص 132 ) . ( 3 ) - يعني : ما أمرتكم به من حضور الجمعة واستماع الذكر وأداء الفريضة وترك البيع . ( 4 ) - انفع عاقبة لكم ( فقه القرآن ج 1 ص 134 ) . ( 5 ) - قال ابن عبّاس : إنّ دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة . فنزل عند أحجار الزيت . ثمّ ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه . فانفضّ الناس إليه إلّاعليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام وسلمان وأبو ذرّ والمقداد وصهيب . وتركوا النبيّ صلى الله عليه وآله قائماً يخطب على المنبر . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : لقد نظر اللَّه يوم الجمعة إلى مسجدي . فلو لا الفئة الّذين جلسوا في مسجدي لأضرمت المدينة على أهلها ناراً وحصبوا بالحجارة ك قوم لوط . ونزل فيهم : رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بيع عن ذكر اللَّه وإقام الصلاة ( مناقب آل آبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 166 ) . ( 6 ) - من الثواب على سماع الخطبة وحضور الموعظة والصلاة والثبات مع النبيّ صلى الله عليه وآله . ( 7 ) - وأحمد عاقبة ( بحار الأنوار ج 22 ص 59 ) . ( 8 ) - للّذين اتّقوا ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 381 ) . ( 9 ) - يرزقكم وإن لم تتركوا الخطبة والجمعة ( بحار الأنوار ج 22 ص 59 ) .