السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

332

خير الدنيا وخير الآخرة

الصدقة 1030 - . . . وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ « 1 » . . . « 280 » ( البقرة ) . 1031 - لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْوَاهُمْ « 2 » إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ « 3 » ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً « 114 » ( النساء ) . 1032 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خير مال المرء وذخائره : الصدقة « 4 » ( عيون الأخبار ج 2 الباب 31 الحديث 245 ) .

--> ( 1 ) - معناه : وتصدّقكم على المعسر بما عليه من الدَين خير لكم ( فقه القرآن ج 1 ص 382 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أنظر معسراً كان له على اللَّه في كلّ يوم صدقة بمثل ماله عليه حتّى يستوفي حقّه ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 281 ) . عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : صعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المنبر ذات يوم . فحمد اللَّه وأثنى عليه . وصلّى على أنبيائه صلّى اللَّه عليهم . ثمّ قال : - أيّها الناس - ليبلغ الشاهد منكم الغائب . ألا ومن أنظر معسراً كان له على اللَّه عزّ وجلّ في كلّ يوم صدقة بمثل ماله حتّى يستوفيه . ثمّ قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وإن تصدّقوا خير لكم إن كنتم تعلمون . أنّه معسر . فتصدّقوا عليه بمالكم عليه فهو خير لكم ( الكافي ج 4 ص 35 - 36 باب : انظار المعسر ) . ( راجع : من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 32 باب : ثواب إنظار المعسر ) . ( 2 ) - لا خير في كثير من كلام الناس ومحاوراتهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 180 ) . نفى عزّ وجلّ الخير في النطق إلّافي هذه الأمور الثلاثة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 231 ) . ( 3 ) - أي : الصدقة أو المعروف أو الإصلاح بين الناس . أو : الأمر بها ( بحار الأنوار ج 67 ص 218 ) . ( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصدقة تزيد في العمر . وتستنزل الرزق . وتقي مصارع السوء . وتطفئ غضب الربّ ( عوالي اللئالي ج 1 ص 291 وبحار الأنوار ج 74 ص 166 ) .