السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
30
خير الدنيا وخير الآخرة
67 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حياتي خير لكم . ومماتي خير لكم . فأمّا حياتي . فإنّ اللَّه هداكم بي من الضلالة . وأنقذكم من شفا حفرة من النار . وأمّا مماتي . فإنّ أعمالكم تعرض عليّ . فما كان من حسن استزدت اللَّه لكم . وما كان من قبيح . استغفرت اللَّه لكم . فقال له رجل من المنافقين : وكيف ذاك يا رسول اللَّه وقد رممت ؟ يعني : صرت رميماً . فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : كلّا إنّ اللَّه تعالى حرّم لحومنا على الأرض . فلا يطعم منها شيئاً ( بصائر الدرجات ص 578 الباب 13 ) . 68 - عن أبي سعيد الخدري : أنّ عمّار بن ياسر قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وددت أنّك عمّرت فينا عمر نوح عليه السلام . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا عمّار - حياتي خير لكم . ووفاتي ليس ب شرّ لكم . أمّا في حياتي . فتحدّثون وأستغفر اللَّه لكم . وأمّا بعد وفاتي . فاتّقوا اللَّه وأحسنوا الصلاة عليّ وعلى أهل بيتي . وإنّكم تعرضون عليّ بأسمائكم وأسماء آبائكم . وأنسابكم وقبائلكم . فإن يكن خيراً . حمدت اللَّه . وإن يكن سوى ذلك « 1 » . استغفرت اللَّه لذنوبكم . فقال المنافقون والشكّاك والّذين في قلوبهم مرض : يزعم أنّ الأعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم . إنّ هذا لهو الإفك .
--> ( 1 ) - في محاسبة النفس هكذا : وإن يكن سوءً استغفر ( نقلًا عن هامش سعد السعود ) .