السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

286

خير الدنيا وخير الآخرة

وأنّ العبد إذا صلّى ثمّ سجد سجدة الشكر فتح الربّ تبارك وتعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة . فيقول : - يا ملائكتي - انظروا إلى عبدي . أدّى فرضي وأتمّ عهدي . ثمّ سجد لي شكراً « 1 » على ما أنعمت به عليه . ( يا ) « 2 » ملائكتي ما ذا له ( عندي ) « 3 » ؟ قال : فتقول الملائكة : - يا ربّنا - رحمتك . ثمّ يقول الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا له ؟ فتقول الملائكة : - يا ربّنا - ( له ) « 4 » جنّتك . ( ثمّ ) « 5 » يقول « 6 » : الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا ؟ فتقول الملائكة : ( يا ربّنا ) « 7 » كفاية مهمّه . فيقول الربّ تبارك وتعالى : ثمّ ما ذا ؟ قال : فلا « 8 » يبقى شيء من الخير إلّاقالته الملائكة . فيقول اللَّه تبارك وتعالى : - يا ملائكتي - ثمّ ما ذا ( له ) « 9 » ؟ فتقول الملائكة : - ( يا ) « 10 » ربّنا - لا علم لنا .

--> ( 1 ) - في مكارم الأخلاق : شاكراً . ( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه والتهذيب . ( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق والتهذيب . ( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه والتهذيب . ( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق والتهذيب . ( 6 ) - في مكارم الأخلاق والتهذيب : فيقول . ( 7 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق . ( 8 ) - في الفقيه : ولا . ( 9 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه . ( 10 ) - ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه .