السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
282
خير الدنيا وخير الآخرة
845 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إذا أراد اللَّه تبارك وتعالى بعبد خيراً زهّده في الدّنيا « 1 » . وفقّهه في الدّين . وبصّره عيوبه . ومن أوتي هذا فقد أوتي خير الدنيا والآخرة ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 259 الفصل 3 ) .
--> ( 1 ) - عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لرجل يعظه : أرغب فيما عند اللَّه يحبّك اللَّه . وأزهد ما في أيدي الناس يحبّك الناس . إنّ الزاهد في الدنيا يرتجى ويريح قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة . والراغب فيها يتعب قلبه وبدنه في الدنيا والآخرة ( أعلام الدين ص 343 ) . قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : علّمني كلاماً ينفعني اللَّه به . فقال عليه السلام : - يا غلام - من صدق اللَّه نجى . ومن أشفق على دينه سلم من الرداء . ومن زهد في الدنيا قرّت عينه بما يرى من ثواب اللَّه عزّ وجلّ ( الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله ص 118 المجلس 14 ) . قال رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا رسول اللَّه - علّمني شيئاً إذا أنا فعلته أحبّني اللَّه في السماء . وأحبّني الناس في الأرض . فقال صلى الله عليه وآله له : إرغب فيما عند اللَّه عزّ وجلّ يحبّك اللَّه . وإزهد فيما عند الناس يحبّك الناس ( ثواب الأعمال ص 217 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : الزاهدون في الدنيا ملوك الدنيا والآخرة ( إرشاد القلوب ج 1 ص 57 ) .