السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
267
خير الدنيا وخير الآخرة
الرعي ارتباط الدوابّ 791 - وَالْبُدْنَ « 1 » جَعَلْنَاهَا لَكُم مِن شَعَائِرِ اللَّهِ « 2 » لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ « 3 » فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا . . . « 36 » ( الحجّ ) .
--> ( 1 ) - البدن : جمع بدنة ك قصبة . سمّيت بذلك لعظم بدنها وسمنها . وتقع على الجمل والناقة والبقرةعند جمهور أهل اللغة وبعض الفقهاء ( مجمع البحرين ج 6 ص 213 ) . البدنة من الإبل والبقر . كالأضحية من الغنم . تهدى إلى مكّة . قال الجوهري : ناقة أو بقرة تنحر بمكّة . سمّيت بذلك لأنّهم كانوا يسمّونها ( لسان العرب ج 13 ص 47 ) . ( 2 ) - أي : من أعلام دينه . وقيل : من علامات مناسك الحجّ . والمعنى : جعلناها لكم فيها عبادة اللَّه - من سوقها إلى البيت واشعارها وتقليدها ونحرها والإطعام منها . ( 3 ) - أي : نفع في الدنيا والآخرة ( مجمع البيان ج 7 ص 137 ) .