السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
255
خير الدنيا وخير الآخرة
والنجوم وقطر الأمطار وأنواع الخلق والجبال والحصى والثرى - وغير ذلك - . والعرش والكرسي . وإذا قال : - يا مولانا - . ملأ اللَّه قلبه من الإيمان . وإذا قال : - يا غاية رغبتنا - . أعطاه اللَّه يوم القيامة رغبته . ومثل رغبة الخلائق . وإذا قال : - أسألك يا اللَّه أن لا تشوّه خلقي بالنار - . قال الجبار جلّ جلاله : استعتقني عبدي من النار . اشهدوا - ملائكتي - أنّي قد أعتقته من النار . وأعتقت أبويه وإخوته وأخواته وأهله وولده وجيرانه . وشفّعته في ألف رجل ممّن وجب لهم النار . وأجرته من النار . فعلمّهنّ - يا محمّد - المتّقين . ولا تعلّمهنّ المنافقين . فإنّها دعوة مستجابة لقائليهن إن شاء اللَّه . وهو دعاء أهل البيت المعمور حوله إذا كانوا يطوفون به ( التوحيد ص 221 وعدّة الداعي ص 337 ) . يا أسمع السامعين 748 - قال الإمام الباقر عليه السلام : ما من مؤمن قال هذه الكلمات - سبعين مرّة - إلّاو أنا ضامن له في دنياه وآخرته . فأمّا في دنياه : فتتلقّاه الملائكة ببشارة عند الموت . وأمّا في آخرته : فإنّ له بكلّ كلمة منها بيتاً في الجنّة . يقول : يا أسمع السامعين ويا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين ( قرب الإسناد ص 2 ) و ( راجع : الدعوات ص 215 ) .