السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

242

خير الدنيا وخير الآخرة

التحميد 720 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من قال إذا صلّى المغرب - ثلاث مرّات - : الحمد للَّه‌الّذي يفعل ما يشاء ولا يفعل ما يشاء غيره . أعطي خيراً كثيراً ( الكافي ج 2 ص 545 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 214 وتهذيب الأحكام ج 2 ص 123 الباب 8 ) . 721 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لو أنّ الدنيا - كلّها - لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثمّ قال : الحمد للَّه « 1 » . لكان قوله ذلك خيراً له من الدنيا وما فيها ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 610 المجلس 28 ) .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا قال العبد : الحمد للَّه . أنعم اللَّه عليه ب نعم الدنيا موصولًا بنعم الآخرة ( علل الشرائع ج 1 ص 336 الباب 182 والأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 255 المجلس 35 ) . في الأمالي : ب نعيم . عن إسحاق بن عمّار قال : خرجت مع أبي عبد اللَّه عليه السلام وهو يحدّث نفسه . ثمّ استقبل القبلة فسجد عليه السلام طويلًا ثمّ ألزق خدّه الأيمن بالتراب طويلًا . ثمّ مسح وجهه ثمّ ركب . فقلت له : - بأبي أنت وامّي - لقد صنعت شيئاً ما رأيته قطّ . قال 7 : - يا إسحاق - إنّي ذكرت نعمة من نعم اللَّه عزّ وجلّ عليّ . فأحببت أن اذلّل نفسي . ثمّ قال عليه السلام : - يا إسحاق - ما أنعم اللَّه على عبد بنعمة فشكرها بسجدة يحمد اللَّه تعالى فيها ففرغ منها حتّى يؤمر له بالمزيد من الدارين ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 565 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعم اللَّه على عبد بنعمة فعرفها بلقبه وجهر ب حمد اللَّه عليها ففرغ منها حتّى يؤمر له بالمزيد من الدارين ( بحار الأنوار ج 83 ص 207 ) .