السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
231
خير الدنيا وخير الآخرة
الدعاءالرضا عن اللَّه تعالى لتأخير إجابة الدعاء 688 - ( قال الربّ عزّ وجلّ في الحديث القدسي ) : إنّ العبد ليسألني قضاء الحاجة . فأمنعه إيّاها لما هو خير له ( المؤمن ص 32 ) . 689 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ربّما سألت الشيء فلم تعطه . وأعطيت خيراً منه ( غرر الحكم ص 193 ) . 690 - عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : - جعلت فداك - إنّي قد سألت اللَّه حاجة - منذ كذا وكذا سنة - وقد دخل قلبي من إبطائها شيء ؟ ! فقال عليه السلام : - يا أحمد - إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنطك . إنّ أبا جعفر صلوات اللَّه عليه كان يقول : إنّ المؤمن يسأل اللَّه عزّ وجلّ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل إجابته حبّاً لصوته واستماع نحيبه . ثمّ قال عليه السلام : - واللَّه - ما أخّر اللَّه عزّ وجلّ عن المؤمنين ما يطلبون - من هذه الدنيا - خير لهم ممّا عجّل لهم فيها ( الكافي ج 2 ص 488 ) . ( راجع : قرب الإسناد ص 386 وعدّة الداعي ص 200 ) . 691 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من تطهّر . ثمّ أوى إلى فراشه . بات وفراشه ك مسجده . فإن قام من اللّيل فذكر اللَّه . تناثرت عنه خطاياه . فإن قام من آخر اللّيل فتطهّر وصلّى ركعتين وحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلى الله عليه وآله . لم يسأل اللَّه شيئاً إلّاأعطاه . إمّا أن يعطيه الّذي يسأله بعينه . وإمّا أن يدّخر له ما هو خير له منه ( الكافي ج 3 ص 468 ) .