السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

172

خير الدنيا وخير الآخرة

521 - عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال - وهو على منبره - : والّذي لا إله إلّاهو . ما أعطي مؤمن - قطّ - خير الدنيا والآخرة إلّابحسن ظنّه باللَّه . ورجائه له . وحسن خلقه « 1 » . والكفّ عن اغتياب المؤمنين . والّذي لا إله إلّاهو . لا يعذّب اللَّه مؤمناً - بعد التوبة والاستغفار - إلّابسوء ظنّه باللَّه وتقصيره من رجائه . وسوء خلقه . واغتيابه للمؤمنين . والّذي لا إله إلّاهو . لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللَّه . إلّاكان اللَّه عند ظنّ عبده المؤمن . لأنّ اللَّه كريم . بيده الخيرات . يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ . ثمّ يخلف ظنّه ورجائه . فأحسنوا باللَّه الظنّ . وارغبوا إليه ( الكافي ج 2 ص 71 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 76 وجامع الأخبار ص 263 ) .

--> ( 1 ) - عن جميل بن صالح عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قال عليه السلام : رضوان اللَّه والجنّة في الآخرة . والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 94 ومعاني الأخبار ص 175 ) . عن عبد الأعلى قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله : ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قال عليه السلام : رضوان اللَّه والجنّة في الآخرة . والسعة في المعيشة وحسن الخلق في الدنيا ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 1 ص 209 ) . ( وفي معدن الجواهر ص 47 هكذا ) : طيب المعاش وحُسن الخُلق . عن عبد الأعلى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : رضوان اللَّه والتوسعة في المعيشة وحسن الصحبة . وفي الآخرة : الجنّة ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 209 ) .