السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
15
خير الدنيا وخير الآخرة
تفسير القرآن أخذ علم تفسير القرآن من أهل البيت عليهم السلام « 1 » 21 - عن حمّاد بن عيسى عن منصور عن عبد المؤمن الأنصاري عن سالم الأشل - وكان إذا قدم المدينة لا يرجع حتّى يلقى أبا جعفر عليه السلام - . قال : فخرج إلى الكوفة . قلنا : - يا سالم - ما جئت به ؟ قال : جئتكم بخير الدنيا والآخرة . سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ « 2 » . قال عليه السلام : السابق بالخيرات هو الإمام عليه السلام ( بصائر الدرجات ص 69 الباب 21 ) . 22 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ من علم ما أوتينا : تفسير القرآن وأحكامه . وعلم تغيير الزمان وحدثانه . إذا أراد اللَّه بقوم خيراً أسمعهم . . . ( الكافي ج 1 ص 229 وبصائر الدرجات ص 258 باب : أنّ الأئمّة عليهم السلام أعطوا تفسير القرآن الكريم والتأويل ) .
--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل - عليّ - القرآن . وهو الّذي من خالفه . ضلّ . ومن ابتغى علمه عند غير عليّ عليه السلام هلك ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 121 المجلس 15 ) . ( 2 ) - الفاطر : 32 .