السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
144
خير الدنيا وخير الآخرة
التقوى 412 - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى « 197 » ( البقرة ) . 413 - وَلِبَاسُ التَّقْوَى « 1 » ذلِكَ خَيْرٌ « 26 » ( الأعراف ) . 414 - وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْراً « 30 » ( النحل ) . 415 - وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 16 » ( العنكبوت ) . 416 - ( ما جاء في صحف إدريس عليه السلام ) : إعلموا واستيقنوا : إنّ تقوى اللَّه هي الحكمة الكبرى والنعمة العظمى والسبب الداعي إلى الخير . والفاتح لأبواب الفهم والعقل ( سعد السعود ص 77 ) . 417 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عليك بتقوى اللَّه فإنّه جُماع كلّ خير ( شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد ج 11 ص 185 ) . 418 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إتّقوا « 2 » اللَّه فإنّه جماع الخير ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 99 وروضة الواعظين ج 2 ص 395 ) .
--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : أزين اللباس للمؤمنين : لباس التقوى . وأنعمه : الإيمان . قال اللَّه تعالى : وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ ( مصباح الشريعة الباب 7 ) . إنّ المراد بلباس التقوى : خشية اللَّه أو الإيمان أو العمل الصالح أو الحياء الّذي يكسب التقوى . أو السمت الحسن . وقد قيل كلّ ذلك . أو اللباس الّذي هو التقوى . فإنّه يستر الفضائح والقبائح ويذهبها ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ج 65 ص 355 ) . ( 2 ) - في روضة الواعظين : إتّق .