السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
134
خير الدنيا وخير الآخرة
ترك الشكوى 381 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال اللَّه تبارك وتعالى : ما من عبد ابتليته ببلاء - فلم يشكّ إلى عوّاده - إلّاأبدلته لحماً خيراً من لحمه . ودماً خيراً من دمه . فإن قبضته . قبضته إلى رحمتي . وإن عاش . عاش وليس له ذنب ( الكافي ج 3 ص 115 ) . 382 - قال الإمام الباقر عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يقول اللَّه عزّ وجلّ : إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عوّاده - ثلاثاً - أبدلته لحماً خيراً من لحمه . وجلداً خيراً من جلده ودماً خيراً من دمه . وإن توفّيته . توفّيته إلى رحمتي . وإن عافيته . عافيته ولا ذنب عليه ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 173 ) . 383 - عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال اللَّه عزّ وجلّ : من مرض ثلاثاً - فلم يشكّ إلى أحد من عوّاده - أبدلته لحماً خيراً من لحمه . ودماً خيراً من دمه . فإن عافيته . عافيته ولا ذنب له . وإن قبضته . قبضته إلى رحمتي ( الكافي ج 3 ص 115 ) . 384 - قال الإمام الصادق عليه السلام : لا خير في عبدٍ شكا من محنة تقدّمها آلاف نعمة وأتبعها آلاف راحة . ومن لا يقضي حقّ الصبر على البلاء حرم قضاء الشكر في النعماء . كذلك من لا يؤدّي حقّ الشكر في النعماء يحرم عن قضاء الصبر في البلاء . ومن حرمهما فهو من المطرودين ( مصباح الشريعة الباب 87 وبحار الأنوار ج 64 ص 231 ومسكّن الفؤاد ص 58 ) .