السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

109

خير الدنيا وخير الآخرة

294 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف جماعة من أهل الإيمان ) : فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه . فذلك المستكمل لخصال الخير . ومنهم المنكر بلسانه وقلبه والتارك بيده . فذلك متمسّك بخصلتين من خصال الخير . ومضيّع خصلة . ومنهم المنكر بقلبه . والتارك بيده ولسانه . فذلك الّذي ضيّع أشرف الخصلتين من الثلاث . وتمسّك بواحدة . ومنهم تارك لإنكار المنكر بلسانه وقلبه ويده . فذلك ميّت الأحياء ( غرر الحكم ص 332 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 19 ص 336 والبحار ج 97 ص 89 ) . 295 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : خير العمل : أن تلقي أهل المعاصي بوجوه مكفهرة ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 124 ) . 296 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر « 1 » وتعاونوا على البرّ والتقوى . فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلّط بعضهم على بعض . ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ( تهذيب الأحكام ج 6 ص 203 وعوالي اللئالي ج 3 ص 188 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 126 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 113 الفصل 13 ) .

--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : من كان فيه ثلاث سلمت له الدنيا والآخرة : يأمر بالمعروف ويأتمر به . وينهى عن المنكر وينتهي عنه . ويحافظ على حدود اللَّه عزّ وجلّ ( غرر الحكم ص 332 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلقان من خلق اللَّه تعالى . فمن نصرهما أعزّه اللَّه تعالى ومن خذلهما خذله اللَّه تعالى ( تهذيب الأحكام ج 6 ص 197 ) .