السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

103

خير الدنيا وخير الآخرة

274 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام في شأن شهر شعبان ) : سمّاه ربّنا عزّ وجلّ شعبان لتشعّب الخيرات فيه . وقد فتح ربّكم فيه أبواب جنانه وعرض عليكم قصورها وخيراتها بأرخص الأثمان وأسهل الأمور . . . وشعب خيراته : الصلاة والصوم والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبرّ الوالدين والقرابات والجيران . وإصلاح ذات البين « 1 » والصدقة على الفقراء والمساكين ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام ص 636 - 637 ) .

--> ( 1 ) - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصف المؤمن وأعماله ) : . . . ويجتهد في إصلاح ذات البين ( بحارالأنوار ج 75 ص 75 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : لئن أصلح بين اثنين أحبّ إليّ من أن أتصدّق بدينارين ( الكافي ج 2 ص 209 ) ( راجع : ثواب الأعمال ص 178 ) . قال رسول اللَّه عليه السلام : ألا انبّئكم بصدقة يسيرة يحبّها اللَّه عزّ وجلّ ؟ فقالوا : ما هي ؟ قال صلى الله عليه وآله : إصلاح ذات البين إذا تقاطعوا ( عوالي اللئالي ج 1 ص 266 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أفضل الصدقة : صدقة اللسان . قيل : - يا رسول اللَّه - ما صدقة اللسان ؟ قال صلى الله عليه وآله : الشفاعة تفكّ بها الأسير وتحقن بها الدماء . وتجرّ بها المعروف إلى أخيك وتدفع بها الكريهة ( بحار الأنوار ج 73 ص 44 ) . صدقة اللسان هي : الوساطة بين الناس والسعي فيما يكون سبباً لإطفاء النائرة . وإصلاح ذات البين ( بحار الأنوار ج 93 ص 136 وعدّة الداعي ص 72 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : صدقة يحبّها اللَّه عزّ وجلّ : إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا . وتقارب بينهم إذا تباعدوا ( الكافي ج 2 ص 290 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 401 ) . في مشكاة الأنوار هكذا : والتقريب .