السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

48

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

پس از آنكه آهو فرزندش را گرفت رو به حضرت كرد و گفت : گواهى مىدهم كه شما از اهل بيتِ رحمت شده هستيد . و بنى اميه از اهل بيتِ نفرين شده هستند . سپس بهمراه فرزندش به طرف صحرا رهسپار گرديد « 1 » .

--> ( 1 ) - كان عليّ بن الحسين عليهما السلام جالساً مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء . حتّى وقفت قدّامه فهمهمت و ضربت بيديها الأرض . فقال بعضهم : يا ابن رسول اللَّه ما شأن هذه الظبية - قد أتتك مستأنسة - ؟ قال عليه السلام : تذكر أنّ ابناً ليزيد طلب من أبيه خشفاً . فأمر بعض الصيادين أن يصيد له خشفاً . فصاد بالأمس خشف هذه الظبية . و لم تكن قد أرضعته . و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه و تردّه عليه . فأرسل عليّ بن الحسين عليهما السلام إلى الصيّاد فأحضره و قال عليه السلام له : إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفاً لها . و أنّها لم تسقه لبناً منذ أخذته . و قد سألتني أن أسألك أن تتصدّق به عليها . فقال : - يا ابن رسول اللَّه - لست أستجرئ على هذا . قال عليه السلام : إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه و تردّه إليك . ففعل الصيّاد . فلمّا رأته همهمت و دموعها تجري . فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام للصيّاد : بحقّي عليك إلّاوهبته لها . فوهبه لها . فانطلقت مع الخشف و هي تقول : أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة . و أنّ بني اميّة من أهل بيت اللعنة ( الخرائج ج 1 ص 259 ) .