السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
342
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
371 - أيّوب بن أعين گفت : شنيدم كه وليد بن صبيح به امام صادق عليه السلام گفت : سعيد بن بيان هلال ماه ذى الحجّه را در شهر قادسيه رؤيت كرد و سپس در روز عرفه در عرفات با ما بود « 1 » ؟ ! حضرت فرمود : نماز چنين شخصى قبول نمىباشد . حجّ چنين شخصى قبول نمىباشد « 2 » .
--> ( 1 ) - قادسيه شهرى در عراق مىباشد كه نزديك بغداد قرار دارد . و عرفات صحرايى است كه نزديك مكّهء مكرّمه واقع شده است . و نهم ذى الحجّه كه روز عرفه مىباشد حجاج براى انجام مراسم در آن صحرا حضور پيدا مىكنند . و فاصلهء بين اين دو محل حدود دو هزار كيلومتر مىباشد . و سعيد بن بيان با عجله نمودن و تند تاختن و خسته كردن اسب خود اين فاصله را در طول ده روز طى مىكرد . و به لقب سابق الحاج مشهور شده بود . و به همين خاطر مورد مذمّت امام عليه السلام قرار گرفته است . ( 2 ) - عن أيّوب بن أعين قال : سمعت الوليد بن صبيح يقول لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجّة بالقادسية . و شهد معنا عرفة ؟ ! فقال عليه السلام : ما لهذا صلاة ما لهذا صلاة ( المحاسن ج 2 ص 109 و من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 191 و البحار ج 61 ص 212 و ج 73 ص 45 و ج 96 ص 122 و الوسائل ج 11 ص 450 ) . في البحار ج 61 ص 212 هكذا : ما لهذا صلاة . ما لهذا حجّ . أبو حنيفة اسمه : سعيد بن بيان سابق الحاجّ - و في بعض المصادر : سائق الحاجّ - . إنّما لقّب بذلك لأنّه كان يتأخّر عن الحاجّ . ثمّ يعجّل ببقيّة الحاجّ من الكوفة . و يوصلهم إلى عرفة في تسعة أيّام - أو في أربعة عشر يوماً - . و ورد لذلك ذمّه في الأخبار . لكن وثّقه النجاشي ( البحار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 73 ص 45 ) .