السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

242

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

سپس آن زن ماجرا را براى شوهر خود بازگو نمود « 1 » .

--> ( 1 ) - ( من جملة ما ظهر من معجزات و آيات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد بعثته : إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا هاجر من مكّة و من معه ) . . . مرّوا على امّ معبد الخزاعية - و كانت إمرأة برزة تحتبي و تجلس بفناء الخيبة - فسألوا تمراً و لحماً ليشتروه . فلم يصيبوا عندها شيئاً من ذلك - و إذاً القوم مرمّلون - . فقالت : لو كان عندنا شيء ما أعوزكم القرى . فنظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في كسر خيمتها فقال : ما هذه الشاة - يا امّ معبد - ؟ قالت : شاة خلّفها الجهد عن الغنم . فقال صلى الله عليه و آله : هل بها من لبن ؟ قالت : هي أجهد من ذلك . قال صلى الله عليه و آله : أتأذنين في أن أحلبها ؟ قالت : نعم - بأبي أنت و امّي - إن رأيت بها حلباً . فأحلبها . ف دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالشاة . فمسح ضرعها و ذكر اسم اللَّه . و قال صلى الله عليه و آله : اللّهمّ بارك في شاتها . فتفاجت و درّت . فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بإناء لها يريض الرهط . فحلب فيه ثجّاً حتّى علته الثمال . فسقاها . فشربت حتّى رويت . ثمّ سقى أصحابه فشربوا حتّى رووا . فشرب عليه السلام آخرهم . و قال صلى الله عليه و آله : ساقي القوم آخرهم شرباً . فشربوا جميعاً - عللًا بعد نهل حتّى - أراضوا . ثمّ حلب صلى الله عليه و آله فيه ثانياً عوداً على بدء . فغادوا عندها ثمّ ارتحلوا عنها . فقلّما لبثت أن جاء زوجها - أبو معبد - يسوق عنزاً عجافاً هزلا . مخهنّ قليل . فلمّا رأى اللبن قال : من أين لكم هذا ؟ و الشاة عازى و لا حلوبة في البيت ؟ قالت : لا - و اللَّه - إلّاأ نّه مرّ بنا رجل مبارك كان من حديثه كيت و كيت ( أعلام الورى ج 1 ص 76 ) . ( راجع : كشف الغمّة ج 1 ص 55 و مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 162 ) .