السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

237

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

كشتن بىجهت گنجشك 214 - پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : گنجشكى كه بدست شخصى بيهوده كشته مىشود . در روز قيامت دور عرش الهى مىچرخد و با صداى بلند مىگويد : - اى پروردگار - اين شخص بيهوده مرا كشت و از من نفعى نبرد . و من را زنده نگذاشت تا از كشتزارهاى زمين بخورم « 1 » .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من قتل عصفوراً عبثاً جاء يوم القيامة و له صراخ حول العرش . يقول : - ربّ - سل هذا فيم قتلني من غير منفعة ؟ ( البحار 61 / 270 و المستدرك 16 / 130 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من قتل عصفوراً عبثاً جاء يوم القيامة يعجّ إلى اللَّه تعالى يقول : - يا ربّ - إنّ هذا قتلني عبثاً . لم ينتفع بي . و لم يدعني فآكل من حشارة الأرض ( بحار الأنوار ج 61 ص 4 و مستدرك الوسائل ج 8 ص 304 ) . في مستدرك الوسائل : خشاش . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من قتل عصفوراً عبثاً عجّ إلى اللَّه يوم القيامة و يقول : - يا ربّ - عبدك قتلني عبثاً . و لم يقتلني لمنفعة ( بحار الأنوار ج 61 ص 306 ) . العبث من فعل العالم ما ليس فيه غرض مثله . و قيل : هو ما خلط به لعب . يقول صلى الله عليه و آله : ناهياً عن العبث - رادّاً من اللعب - ضارباً المثل بالعصفور الّذي يقتله العابث من غير غرض صحيح . إنّ العصفور المقتول باطلًا يجيء يوم القيامة و يصرخ حول العرش متظلّماً يسأل ربّه أن يسأل قاتله لِمَ قتله من غير جلب منفعة و لا دفع مضرّة - و هذا مثل ضربه بالعصفور - . و إذا كان ظلم العصفور في صغر جسمه و حقارته لا يترك و لا يهمل - بل يستوفى عوض ما أصابه من الألم - . فكيف بما فوقه من بني آدم و غيرهم ؟ و إذا كان اللَّه تعالى قد مكّن المؤلم من الإيلام . فلا بدّ أن يكون هو المستوفي لعوضه منه . و كلام العصفور يجوز أن يكون على طريق المثل و تقريب الحال . و يكون المعنى : إنّ اللَّه تعالى - لا شكّ - مستوف عوض ألم القتل من القاتل . فكأ نّه يتظلّم حول العرش و ينصفه . ف ف و يجوز أن يكون على حقيقته و ينطقه اللَّه تعالى فيتظلّم حول العرش . و يكون ذكر ذلك لطفاً لمن يسمعه . و فيه : أنّ الصيد - لغير غرض - قبيح . و كذلك صيد اللهو و اللعب . و في الحديث دلالة على أنّ جميع الحيوانات - من الوحوش و الطيور - تنشر . و فيه إثبات الأعواض . و فائدة الحديث : تعظيم أمر الظلم و إعلام أن‌ّاللَّه تعالى لا يهمله و لو كان بالعصفور ( البحار 61 / 270 ) .