السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

200

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

166 - روزى هنگاميكه جويرية مىخواست از شهر خارج گردد امير المؤمنين صلى الله عليه و آله به او فرمود : در بين راه شيرى با تو روبرو خواهد شد . جويرية گفت : چه كنم تا از آن شير آسيبى به من نرسد ؟ حضرت فرمود : هنگاميكه با شير روبرو شدى سلام مرا به آن برسان . و بگو كه من از جانب او به تو امان داده‌ام « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لجويرية بن مسهر - و قد عزم على الخروج - : أمّا إنّه سيعرض لك - في طريقك - الأسد . قال جويرية : فما الحيلة له ؟ قال عليه السلام : تقرئه منّي السلام و تخبره أنّي أعطيتك منه الأمان . فخرج جويرية . فبينا هو يسير على دابّة إذ أقبل نحوه أسد - لا يريد غيره - . فقال له جويرية : - يا أبا الحارث - إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقرئك السلام . و إنّه قد آمنني منك . قال : ف ولّى الليث عنه مطرقاً برأسه يهمهم حتّى غاب - في الأجمّة - ف همهم خمساً ثمّ غاب - و مضى جويريّة في حاجته - . فلمّا انصرف إلى أمير المؤمنين عليه السلام فسلّم عليه و قال : كان من الأمر كذا و كذا فقال عليه السلام : ما قلت لليث و ما قال لك ؟ فقال جويرية : قلت له ما أمرتني به . و بذلك انصرف عنّي . فأمّا ما قال الليث . فاللَّه و رسوله و وصيّ رسول اللَّه أعلم . قال عليه السلام : إنّه ولّى عنك يهمهم . فأحصيت له خمس همهمات . ثمّ انصرف عنك . قال جويرية : صدقت و اللَّه - يا أمير المؤمنين - هكذا هو . فقال عليه السلام : إنّه قال لك : فأقرء وصيّ محمّد منّي السلام . و عقد بيده خمساً ( أعلام الورى ج 1 ص 355 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لجويرية بن مسهر - و قد عزم على الخروج - : أمّا إنّه سيعرض لك في طريقك الأسد . قال : فما الحيلة ؟ فقال عليه السلام : تقرؤه السلام و تخبره أنّي أعطيتك منه الأمان . فبينما هو يسير إذ أقبل نحوه أسد . فقال : يا أبا الحارث إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقرؤك السلام و إنّه قد آمنني منك . قال : ف ولّى . و همهم خمساً . فلمّا رجع . حكى ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام . فقال عليه السلام : فإنّه قال لك : فإقرء وصيّ محمّد منّي السلام . و عقد - بيده - خمساً ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 340 ) .